مسجد الايمان
اهلا بك معنا في منتديات مسجد الايمان نرجو التفاعل

بقلوب ملؤها المحبة و أفئدة تنبض بالمودة و كلمات تبحث عن روح الاخوة نقول لكِ أهلا وسهلا اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة






أحلى حياة في طاعة الله ورسوله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل الدخول

شاطر | 
 

 خمسة أعوام على حكم حماس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبوشهلا
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الديانة : مسلم
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 83
تاريخ الميلاد : 29/07/1993
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 23
الموقع : غزة

مُساهمةموضوع: خمسة أعوام على حكم حماس   الجمعة يوليو 29, 2011 10:44 pm

الكاتب: د. حسن أبو حشيش

ملامح حكم استراتيجي رغم الحصار والعدوان والفلتان...حفر في الصخر وتحدي الصعاب...تسجيل نجاحات بالنقاط التراكمية...والمشهد العام يؤكد أن 85% من الكأس ممتلئ ومضيء...

بعد أن مضى على حكم حماس خمسة أعوام، تتوقف الأقلام والأصوات أمام السؤال الكبير : ما مدى نجاح حماس في إدارة الحكومة؟!

ومن هذه الأقلام من تبخس فيها، ومنها من يمجد فيها، قد يمر عليك يوماً صاحب مقال يتكلم بسوداوية، وقد يمر عليك تقرير إعلامي مبني على مشكلة ذاتية جداً، أو مستند إلى مرجعيات ومواقف سياسية متناقضة...فمن الطبيعي أن صاحب الحاجة أو الغاضب من شيء يفقد الأهلية والموضوعية في الحكم على الأشياء، لأن معياره سيكون مدى تحقيق طلبه وحاجته ومسألته...ومن الطبيعي أن الموقف المسبق التنظيمي والسياسي يُبطل لدى بعض الناس الإنصاف أو الحكم على الأمور بواقعية ومنطقية .

في هذا الإطار نقرأ لبعض الكُتّاب مقالات غير منصفة، وتذهب بالقارئ بعيداً، وتُعطي لنفسها الحق في التشخيص ووضع العلاج، بل وإصدار الأحكام وتعميم النتائج، وذلك كله من زاوية ضيقة، وبرؤية معلولة، وبنفسية مأزومة.

معايير للتقييم

وهنا دعونا نسجل بعض الأسس التي قد يعتمد عليها مَنْ يريد الحكم على تجربة حماس:

1- من يعمل يُخطئ لأن الأمور مرتبطة بالبشر، والصواب والخطأ .

2- الظروف التي تولت فيها حماس الحكم، وما تخللها من معوقات تنسف جبال شاهقة ومتجذرة.

3- المقارنة بين ما هو واقع وما كان في السابق .

4- المقارنة بين النموذجين في الإدارة العامة للبلد في الضفة الغربية وفي قطاع غزة .

5- دراسة الإمكانيات البشرية والمادية والفنية التي اعتمدت عليها حماس في حكمها .

6- النظر إلى الكليات والنتائج النهائية والتراكمية والمشهد العام، وعدم الانطلاق من أفق ضيقة وحالات فردية هنا وهناك .

إن هذه الأسس تحتاج إلى الوقوف أمامها مطولاً من خلال بحوث علمية معمقة ومدروسة ولكن في هذه العجالة الصحفية نقول: إن حركة حماس سجلت نجاحاً كبيراً في النتيجة النهائية، وحققت جزءاً غير يسير من برنامجها الانتخابي الذي أعلنته في الانتخابات البلدية والتشريعية...وذلك بدون أن تُعطى الفرصة الكافية، وبدون أن تُمنح حقها الطبيعي الديمقراطي، نقولها بصراحة وبوضوح وبكل عزة وإباء أن كف حماس انتصر على كلاليب الإفشال، وأنها حفرت بالصخر البشري والحجري، وأوجدت طرقاً وسبلاً للصعود وسط جبال العراقيل، ووسط هذه الصخور الصلداء القاسية والظالمة بفعل البشر ومكائدهم .

لا نقول ذلك عاطفةً أو تحيزاً، وإن كان من حقنا، ولكن نسجل ذلك بالوقائع والبراهين والشواهد وفق الأسس التي ذكرناها آنفاً .

ولننظر إلى الطالب الجامعي حيث أنه قد يكون رسب في مادة، وتأخر في فصل دراسي، وحصل في فصل آخر على مجموع تراكمي متدني...ولكن النتيجة النهائية أنه تخرج بامتياز أو جيد جداً أو جيد أو مقبول .

والرجل العالم أو الثري أو المتميز في تخصصه هل نعتقد أن حياته ومسيرته كلها بنفس درجة التفوق والنجاح، أم أن مسيرته تضمن الصعود والهبوط، والنجاح والإخفاق، لكن بالإجمال سجل نجاحاً شاملاً في حياته .

وكذا الفريق الرياضي قد يحصل على البطولة ويحوز على الجوائز ويصبح في القمة والريادة، ولكن بالتفاصيل قد يكون تعثر كثيراً، وهُزم عدة مرات، واتسم بلعب سيء في محطات مختلفة، لكن في النقاط التراكمية هو البطل...

لا يمكن أن نتحدث عن تفاصيل دقيقة يومية فقط، ولا يمكن الاعتماد على فشل هنا أو خطأ هناك، أو تقصير هنا وخلل هناك، ونسحب ذلك على كل التجربة...فهذا ظلم، وتجني، وافتراء، وفوق كل ذلك هو غير علمي وغير موضوعي ومخالف للحقيقة، وفيه تعدي على الشعب الفلسطيني الذي عاش التجربة وخاض غمار التحديات، وهو صاحب البطولة الأساسية بصبره وحكمته وذكائه وفطنته وتضحياته، وباحتضانه للمقاومة وللحكومة .

ولننظر معاً عندما نقول أن الشركة أو الجامعة أو المؤسسة ناجحة، واللجان الرقابية تجيز أداءها، وتعتبرها متميزة...هل حكمت عليها بأداء شخص فيها أو موقف عابر أو بنجاح لإدارة محددة...أم درست الشكل العام والأداء الإجمالي؟!

ونقيم طلبة الثانوية العامة عندما نقول أن الطالب الفلاني نجح بمجموع مرتفع يؤهله لدراسة الطب أو الهندسة أو الحاسوب أو التربية...

صحيح قد تكون التفاصيل صعبة، وهوامش الإدارة اليومية فيها ما تعكر صفاء الماء، ويُسود بياض الثوب، ويُشوش الصورة الناصعة والواضحة، وصحيح أن تسليط الضوء عليها لعلاجها وتفاديها مهم جداً، وهذا يدل على الوعي والحرص والانتماء...لكن من غير الصحيح الاتكاء عليها واعتبارها أصلاً، ومن الخطأ الكبير تعميم السلوك الفردي على كونه ظاهرة سرطانية، ومنهج ونظام إدارة وحكم .

نجاح في الاستراتيجية

من هنا نؤكد أن حماس بصورة إجمالية نجحت في إدارة الشأن العام وسجلت تقدماً في الاختبار والامتحان ولو كانت الظروف طبيعية لكان النجاح على كافة الصُعد وبدرجات عالية وكبيرة، ونستطيع القول أن حكم حماس حرّك البعد الاستراتيجي وتجاوز البعد الاستهلاكي سياسياً وأمنياً واقتصادياً، وثوّر مكامن الإبداع النائمة في نفوس المواطنين الفلسطينيين وأبرز عوامل القوة الذاتية...وساعدت حماس الرأي العام على الثورة الذاتية والثورة على الظلم، والثورة على الواقع المُقيد ... على طريق الثورة الكبرى على الاحتلال، للخلاص التام منه ونحو التحرير الكامل. ومن أبرز الكليات الاستراتيجية لحكم حماس :

أولاً: قدوة المسئول :

فقد قدم رئيس الوزراء والوزراء والنواب والمسئولين القدوة الحسنة للمواطن سواء في العمل والتضحية أم في الشكل والمظهر أم نظافة اليد، وبذلوا كل ما يمكن بذله، فكان منهم الأسرى، وكان منهم المقيدين في تنقلهم، وكان منهم المُختَطَفين، وكان منهم الشهداء، وكان منهم المجاهدين...بقوا في مساكنهم في أزقة المخيمات والأحياء، ركبوا السيارات القديمة التي كانت في الحكومة السابقة رغم اهترائها، جلسوا في مكاتب متواضعة...التصقوا بالجماهير في أفراحهم وأتراحهم وفعالياتهم، صلوا بالناس في المساجد، وصلوا وراء الناس في الجوامع...وآكلوهم وجالسوهم وعايدوهم...هذا مشهد غاب عن المواطن على مدار الحكومات الماضية والسابقة لحكومة حماس، فلم يعرفوا الوزراء ولا النواب ولا المسئولين إلا في حدود من الهالة الأمنية والبروتوكولية الشاهقة وعبر شاشات الإعلام.

ثانياً: النظافة المالية والشفافية الإدارية :

حيث عُرف النظام الرسمي الفلسطيني قبل حماس بالفساد المالي والإداري وهذا ليس رأينا، بل رأي كل العالم، الصديق قبل العدو...فبفضل الله وتوفيقه تمكنت حماس من اتخاذ القرارات والإجراءات التي ساعدت على ترتيب الأوضاع المالية وإيجاد أنظمة دقيقة وشفافة تحدد آليات الصرف والجباية والمدخلات والمخرجات المالية، وحاربت الترهل الإداري، والفساد داخل أروقة المؤسسة الرسمية، وقلصت حجم الصلاحيات المالية للمسئولين رغم وجود نصوص قانونية فيها، وحدت من فوضى الإنفاق .

ويكفي أن نقول أن حماس كشفت زيف الدعم المالي الخارجي المُسَيَّس وأوقفته، وأوقفت الارتهان للبنوك وحالة الاستدانة التي سيطرت على مالية السلطة منذ إنشائها، ونستحضر هنا تصريحات سلام فياض عقب توقيع المصالحة بأن خزينته عليها ديون ملياري دولار وأن الرواتب في خطر، بينما رواتب حكومة حماس المُحاصرة والمُحاربة منتظمة ولا ديون على خزينتها .

ثالثاً: الإباء السياسي والصمود الميداني :

تعودنا من المسئول الفلسطيني ألا يقول لا للاحتلال أو الرباعية أو الإقليمية، فجاءت حماس وقالت للعالم عبارتها المشهودة نعطي تنازلاً في الشكليات والكماليات والامتيازات الخاصة، ولن نعطي أدنى تنازل بما يمس البرنامج السياسي المُرتبط بالثوابت وعلى رأسها القدس واللاجئين والأسرى والسيادة... فدفعت ثمناً كبيراً من الحصار والعدوان والفلتان، ولكنها بعد خمس سنوات بقي الموقف كما هو وهذا بعد استراتيجي مهم جداً للشعب الفلسطيني الذي فقد قضيته وسط خضوع وخنوع من كانوا يمثلونه، كما أن هذا التغيير إذا ما بُني عليه جيداً فسيغير قواعد اللعبة السياسية مع الاحتلال، وستتغير فلسفة الاتصالات لصالح تصليب الموقف الفلسطيني .

رابعاً: المزاوجة بين المقاومة والحكم :

من الأخطاء الاستراتيجية للمفاوض الفلسطيني أنه ذهب وظهره مكشوف، وسيفه مكسور، وسفنه محروقة، وبعيدا عن شعبه وفصائله، ونبذ المقاومة وغيّر بنود ميثاقه التي تدعو إلى تحرير فلسطين، فغرق، وانهزم، وجلب الهزيمة على المجموع الفلسطيني... اليوم اختلف الوضع مع حماس فلقد أعلنت منذ البداية أنها حكومة مقاومة بالمفهوم الشامل للمقاومة، والعمل العسكري جزء منه، فاحتضنت إعلامياً وسياسياً وأمنياً وميدانياً فصائل المقاومة، وشكلت معها تفاهماً أدركه الجميع من خلال إدارة حكيمة ومبصرة للميدان لتحقيق المصلحة العامة للشعب، وليس المصلحة العامة للفصيل أو الحزب، فأبقت على ثقافة المقاومة، وحفظت بالقانون البندقية، ونقتها من شوائب العائلية والشللية (والأرزقية)، ويكفي أن نسجل أن أنجح عملية خطف للجنود الصهاينة تمت في عهد حكم حماس، وأنجح عملية صمود ومقاومة ضد أشرس حرب على قطاع غزة تمت في عهد حكم حماس .

فلم يعد مقبولاً أن تنكسر البندقية بسبب حكم أو ضغوط دولية أو امتيازات ميدانية خاصة من الاحتلال، فالمزاوجة تمت وتحتاج إلى تطوير وإنضاج أكثر .

خامساً: إعادة الأمن وصياغة العقيدة الأمنية :

جاءت حماس وسط فقدان تام للأمن الشخصي، والأسري، والمؤسساتي، والعام، ووسط تغول وبطش من الزعرنة وعصابات الكاوبوي، وعصابات الموت التي حرقت وخطفت وقتلت، وقاسمت الناس أرزاقها وممتلكاتها، وتدخلت في كل أمور الحياة، كما جاءت حماس في ظل أمراء الفلتان الذين يقفون على رأس أجهزة أمنية بعقيدة غير وطنية...فحكمت حماس بعد التطهير الأمني، والقضاء على التمرد، فعاد الأمن، وعادت هيبة الحكومة، وأمِن الناس على أنفسهم وممتلكاتهم وحلهم وترحالهم، ولم يخش المواطن التنقل من (صنعاء إلى حضرموت) بفعل النظام والأمن والاستقرار، ونشرت حماس مفهوم العقيدة الأمنية الوطنية، وطبقتها على أجهزتها التابعة لوزارة الداخلية وقدمت في سبيل ذلك مئات الشهداء على رأسهم قادتها الأمنيين السياسيين.

سادساً: الاعتماد على العمق العربي والإسلامي:

منذ قرارات جامعة الدول العربية باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني والقضية بدأت تنحسر تدريجياً من عمقها العربي والإسلامي إلى الفلسطيني، ومع الخلافات المتكررة مع الأنظمة العربية، بات الفلسطيني في دائرة المحاور ونجحوا في هذا الأمر ما أضر بالقضية الفلسطينية أشد ضرراً، فجاءت حماس إلى الحكم، فلجأت في جولاتها وتحركاتها إلى العالم العربي والإسلامي، بل وأحرار العالم الرافضين للحصار والاحتلال، وحرّكت مكامن القوة في الأمة. وبالفعل تحركت الأمة رسمياً وشعبياً وإعلامياً وسياسياً ومالياً، ووفرت عوامل صمود للشعب الفلسطيني، وأثبتت حماس أن البديل عن الارتماء في أحضان الغرب أو الشرق موجود وأن الأمة بخير . ونستطيع القول أن الدعم العربي والإسلامي يعتبر من أهم عوامل نجاح صمود الشعب الفلسطيني، وهذا الأمر يجب أن يُبنى عليه لننهي بشكل قاطع حالة الابتزاز والتبعية المقصودة وغ! ير المقصودة وهذا يعتبر سبيل من سبل الخلاص من الاحتلال .

سابعاً: الاكتفاء الاقتصادي الذاتي:

لقد تحركت حكومة حماس من خلال وزاراتها المتخصصة لتحرير القضية الاقتصادية، فشهد قطاع غزة طفرة عمرانية في المدارس والجامعات والمستشفيات والميادين والشوارع والمنشآت الحكومية والسياحية، وحرّكت عملية الاقتصاد المحلي، وأبدعت في إدارة أزمة الحصار من خلال رعاية ودعم المواطن في إيجاد آليات التجارة الخارجية، ووضعت الاستراتيجية الزراعية التي تسعى لنقاء المنتج الزراعي، وغزارة الإنتاج، وحماية المستهلك والمزارع والتاجر.

خلاصة

إن حكومة حماس ليست بدعاً من الحكومات فهي لها وعليها ولكن نقول أن لها أكثر بكثير من الذي عليها، فأكثر من خمسة وثمانين بالمائة من الكوب ممتلئ .

وإن الكليات الاستراتيجية السبع سالفة الذكر ليست حصرية ولا تعبر إلا عن المشهد العام، فهي زاخرة بالتفاصيل الملفتة والدقائق اليومية التي تحدت كل الصعاب .

فلا يعقل أن يأتي لنا شخص مصلحته تعطلت بدون حق، أو لم تمكن أن يسافر، أو لم يتمكن من شراء سيارة فارهة، أو يريد أن يصفي حسابات ذاتية وخاصة وحزبية أو عائلية أو...أو....أو...ليعكس الحقائق تحت حجة الوصاية والحرص على المصلحة العامة، ومن باب احتكار المعلومة، ومن باب حرية الرأي والتعبير، أو يسلط الضوء بشكل مُضلل على جزئيات ومشاكل وأخطاء لا يوجد قوم أو شخص أو جماعة تخلو منها...إننا نرحب بالنقد الموضوعي، والبنّاء، والنشر المعلوماتي الصادق، ووفق آليات الموضوعية والرأي والرأي الآخر. إن أبواب الحكومة مشرعة للشكاوى والاقتراحات والنصائح وأجزم أنها تُدرس ويُستفاد منها، وهذه بشهادة الحكماء والمثقفين من الأنصار ومن المنافسين .

إن الكتابة بغير علم أو بنصف عين، وبربع الحقيقة... هو ترف ذاتي، يُراد منه إبراز العضلات، وخاصة أن من يكتب قد يكون متاحاً له توصيل أفكاره للمسئولين بطرق مختلفة رسمية لرقبه منهم أو لأنه جزء منهم، الكتابة بحد ذاتها مهمة ونعمة ولكن اعوجاجها وخللها هي المشكلة .

بالتأكيد أن هذا المقال ليس تقييماً شاملاً لتجربة خمس سنوات لحماس في الحكم، ولكن هي إشارات، وأدعو مراكز الأبحاث والدراسات والجامعات لتقييم هذه التجربة الغنية بسلبياتها وإيجابياتها ليستفيد الشعب الفلسطيني عامةً وحركة حماس خاصةً .

* رئيس المكتب الإعلامي الحكومي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خمسة أعوام على حكم حماس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الايمان :: الملتقى العام :: قضيتنا الفلسطينية-
انتقل الى:  
Loading...

للتسجيل اضغط هـنـا